واترلوتايمز–اعتبارًا من يوم السبت، ارتفع الحد الأدنى العام للأجور بمقدار 50 سنتًا إلى 15.50 دولارًا للساعة، وهو إجراء أعلنت عنه حكومة فورد، منذ شهر أبريل الماضي.
كما ارتفع الحد الأدنى للأجور يوم السبت في ثلاث من أربع مقاطعات في المحيط الأطلسي. قدمت نيو برونزويك زيادة قدرها دولار واحد، وبذلك يصل الحد الأدنى للأجور إلى 13.75 دولارًا للساعة، وهو أعلى مستوى في المنطقة.
أما في نيوفاوندلاند ولابرادور، فزيادة 50 سنتًا تجعل الحد الأدنى للأجور في المقاطعة الواقعة في أقصى شرق كندا يصل إلى 13.70 دولارًا للساعة.
هذا وسيحصل عمال الحد الأدنى للأجور في نوفا سكوشا على زيادة قدرها 25 سنتًا، أي سيصبح الحد الأدنى للاجور 13.60 دولارًا للساعة.
من جهة أخرى، لم يرتفع المعدل في جزيرة الأمير إدوارد، حيث أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي أن الحد الأدنى للأجور سيرتفع من 13.70 دولارًا إلى 14.50 دولارًا في 1 يناير المقبل.
علاوة على ذلك، تخطط كل من جزيرة الأمير إدوارد ونيوفاوندلاند ولابرادور، لزيادة جديدة ستشهد وصول الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولارًا في الساعة في أكتوبر 2023، بينما ستصل نوفا سكوشا إلى هذا الحد في أكتوبر 2024.
50 سنتًا للساعة الإضافية في أونتاريو
في أونتاريو، يكسب الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا 14.60 دولارًا في الساعة، بعد أن كانت 14.10 دولارًا سابقًا، بينما سيتلقى العاملون في المنزل، الذين يقومون بعمل مدفوع الأجر من صاحب العمل زيادة قدرها 55 سنتًا، لتصل إلى 17.05 دولارًا للساعة.
ولقد ألغت حكومة فورد في عام 2019 زيادة الحد الأدنى للأجور من 14 دولارًا إلى 15 دولارًا في الساعة التي خططت لها حكومة وين السابقة.
سبق وأن رفع حزب المحافظين التقدميين الأجر إلى 15 دولارًا للساعة في يناير من هذا العام، حيث قال دوغ فورد إن الزيادة تم إجراؤها لجعل تكاليف المعيشة في متناول الناس.
هذا ويأتي الارتفاع بنسبة 50 سنتًا بعد أن وصل معدل التضخم السنوي في كندا إلى أعلى مستوى له في يونيو، منذ ما يقارب من 40 عامًا. وعلى الرغم من تباطؤه منذ ذلك الحين، ذكرت هيئة الإحصاء الكندية في أغسطس أن أسعار محلات البقالة قد نمت بأسرع معدل منذ عام 1981.
ولقد قال وزير العمل مونتي ماكنوتون إن الحكومة تعترف بأن عائلات أونتاريو تتصارع مع ارتفاع تكاليف المعيشة، لكنها ستستمر في الإعلان عن زيادة الأجور المقررة كل سنة في شهر أكتوبر، والتي يقول إنها تحدد من خلال مراعاة التضخم في العامين الماضيين.
#waterlootimes








