واترلوتايمز-أعلنت هيئة الإحصاء الكندية، عن أن عدد سكان البلاد نما بمقدار 362,453 شخصا أي 0.9 في المائة، بين شهري يوليو وأكتوبر.
كما ترجع الهيئة الفيدرالية ذلك إلى ارتفاع عدد المقيمين غير الدائمين، بما في ذلك حاملي تصاريح العمل والأشخاص الفارين من الغزو الروسي لأوكرانيا.
ومع اقتراب عام 2022 من نهايته، تبيّن أن عدد سكان كندا قد نما بالفعل أكثر من أي عام آخر منذ عقود.
وكان هذا التدفق للأشخاص خلال فترة ثلاثة أشهر، أكثر من إجمالي النمو السكاني البالغ 350 ألفا في عام 2011 بأكمله.
والجدير ذكره أن هذا يعتبر أسرع معدل نمو في ربع واحد منذ الربع الثاني من عام 1957، حيث أنه في ذلك الوقت، كان هناك طفرة مواليد ما بعد الحرب، بالإضافة إلى تدفق اللاجئين بعد الثورة المجرية عام 1956.
#waterlootimes








