يبلغ تعداد سائقي الشاحنات من الكنديين الذي يجتازون الحدود من وإلى الولايات المتحدة الأميركية حوالي 160 ألف سائق.
يُذكر أنه في 15 يناير الماضي، دخل حيز التطبيق قانونا فيدراليا يلزم كل سائق شاحنة يعبر الحدود الكندية الأميركية بأن يكون قد تلقى كامل جرعات اللقاح المضاد لداء كوفيد-19، وهذا يعني تهميش حوالي 16% من إجمالي 000 160 سائق شاحنة يجتازون الحدود الكندية-الأميركية بانتظام، بحكم أنهم لم يتلقوا جرعات اللقاح المضاد لفايروس كوفيد-19.
بدعوة من منظمة “الوحدة الكندية” انطلقت قافلة من مئات الشاحنات يوم الأحد الماضي من مدينة فانكوفر متجهة إلى أوتاوا.
توقف يوم الاثنين المئات من سائقي الشاحنات في مدينتي ساسكاتون وريجينا في مقاطعة ساسكاتشوان في وسط الغرب الكندي. ويتابع هؤلاء طريقهم متوجهين إلى العاصمة الكندية أوتاوا. ومن المقرر أن يصلوا إلى العاصمة الاتحادية يوم السبت المقبل 29 يناير القادم.
ويهدف هذا الموكب من الشاحنات الذي بدأ مسيرته من الغرب الكندي باتجاه شرق البلاد إلى إيصال الاحتجاج إلى السلطات الفيدرالية على فرضها الزامية التطعيم ضد داء كوفيد-19 لكافة سائقي الشاحنات في البلاد ممن يعبرون الحدود بين كندا والولايات المتحدة الأميركية.
ويعد هذا التحرك الذي دعت إليه منظمة Canada Unity، شكلا من أشكال الاحتجاج ضد قرار السلطات الفيدرالية الكندية الذي يجبر العمال الأساسيين – بما في ذلك سائقي الشاحنات – على التطعيم إذا كانوا يريدون تجنب الحجر الصحي لمدة 14 يومًا عند عبور الحدود عائدين من الولايات المتحدة الأميركية.
وأمس طلبت الشرطة المحلية في مدينة ريجينا عاصمة مقاطعة ساسكاتشوان، من قافلة الشاحنات استخدام ممر جانبي للتخفيف من ازدحام السير.
في سياق متصل، وخلال مؤتمر صحافي ، قال رئيس حكومة مقاطعة ساسكاتشوان، سكوت مو، بأن مطلب الحكومة الفيدرالية غير ضروري. هذا وأمل في التوصل إلى “توافق محترم” بين الحكومة وسائقي الشاحنات الذين تلّقوا اللقاح بأغلبيتهم.
يذكر أن موكب الشاحنات استقبل بحفاوة من قبل مجموعة من أبناء ساسكاتون، بينهم زعيم حزب المحافظين في كندا السابق أندرو شير.
وفقًا لجمعية سائقي الشاحنات في ساسكاتشوان، فإنه تم تحصين 83٪ إلى 87٪ من سائقي الشاحنات بالكامل.
ويجبر القانون الفيدرالي الجديد سائقي الشاحنات، على تلقي كامل جرعات اللقاحات وأخذ المناعة الكاملة كشرط من أجل تجنب اختبارات فحص الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا والحجر الصحي لمدة أسبوعين عند عودتهم إلى الأراضي الكندية بعد رحلة إلى الولايات المتحدة.
يذكر أيضا أن الجارة الأميركية، تفرض بدورها قانونا مماثلا يمنع السائقين الكنديين، غير الملقحين من إجراء عمليات التسليم إلى الولايات المتحدة.
#waterlootimes








