واترلوتايمز– يتوقع كبير أطباء أونتاريو أن يرى عدداُ متزايداً من حالات الإصابة بثلاثة أنواع من الأمراض التي ينقلها القراد في المقاطعة. بالإضافة إلى انتشار مرض لايمد المرتبط ارتباطاً مباشراً بتغير المناخ.
اللائحة الجديدة الخاصة بمقدمي الرعاية الصحية التي تدخل حيز التنفيذ في نهاية هذا الأسبوع. تتطلب الإبلاغ عن حالات الإصابة بداء الأنابلازما وداء البابيزيا وفيروس بواسان إلى مسؤولي الصحة المحليين. وذلك بحسب ما أفادت تقارير ومنشورات حول الأمراض الثلاثة التي ظهرت في أونتاريو في السنوات الأخيرة. لكن المقاطعة تحتاج الآن إلى البدء في تتبعها رسمياً.
وبيّن كبير المسؤولين الطبيين في الصحة الدكتور “كيران مور”، في مقابلة أنه يمكن الآن إحصاء وتتبع وقت حدوث هذه الأمراض. ورسم خريطة لها لنكون قادرين على إبلاغ الجمهور عندما تصبح هذه الأمراض أكثر انتشاراً، وأن هناك علامة جديدة تدعو للقلق في كيبيك وأونتاريو تتعلق بتغير المناخ. حيث أنه يجلب القراد ومرض لايم إلى كندا وسط مخاوف من تزايد هذه الحشرة في Maritimes. وما تسببه من أمراض .
وأشار الدكتور مور إلى نتائج دراسة أجريت على البكتيريا التي تنقلها القراد تؤكد تزايد انتشارها في كندا الأمر الذي يزيد من أعداد الإصابات خلال السنوات القادمة، والتي سبق وانتقلت إلى الساحل في شمال شرق أمريكا الشمالية ونتوقع أن تؤثر على سكان أونتاريو.
و قال مور أنه على مدار العشرين عاماً الماضية. كان هناك ارتفاع في معدل الإصابة بمرض لايم خصوصاً أن القراد قادر على مواجهة فصل الشتاء، مضيفاً أن الولايات المتحدة شهدت موجات من داء الأنابلازما والبابيزيا وفيروس بواسان بعد حالات الإصابة بمرض لايم. ويتوقع أن يرى ذلك في أونتاريو.
وحول الأعراض قال مور: يحدث داء الأنابلازما بسبب البكتيريا التي تدخل مجرى دم الشخص من خلال لدغة القراد، إنه يسبب الحمى والقشعريرة. ويمكن أن يؤثر على نخاع العظام وتكوين خلايا الدم البيضاء والحمراء، وكذلك الصفائح الدموية.
ومن ناحية أخرى ، فإن البابيزيا تظهر بشكل مشابه للملاريا، كما أن القراد ينقل الطفيليات داخل الخلايا، والتي تدخل داخل خلايا الدم الحمراء لدى الشخص وتفجرها. لذلك يمكن أن يصاب الأشخاص بفقر الدم، إلى جانب الحمى والقشعريرة.
ومعظم حالات عدوى فيروس بواسان بدون أعراض، ولكن قد يعاني الأشخاص من الحمى أو الصداع أو الغثيان أو القيء أو الضعف أو الأوجاع والآلام. ولكن بعد مرحلة حادة من العلاج قد يعاني الشخص المصاب من الارتباك أو فقدان التنسيق، أو صعوبة الكلام، وحتى الشلل أو النوبات أو الغيبوبة.
ولمنع لدغات القراد يُنصح الأشخاص الذين يقضون وقتاً في الهواء الطلق باستخدام طارد الحشرات. وارتداء الملابس المعالجة بالبيرميثرين، ثم إجراء فحص يومي للقراد.
#waterlootimes








