سجّل عدد حالات الدخول بسبب وباء ’’كوفيد – 19‘‘ لمستشفيات مانيتوبا وعدد حالات الإصابة الجديدة في المقاطعة ارتفاعاً شديداً.
وهناك حالياً ما بين 2000 و3000 حالة إصابة جديدة يومياً في هذه المقاطعة الواقعة في غرب وسط كندا، والتي تعدّ 1,39 مليون نسمة فقط.
وهذا الرقم أقل من الواقع لأنّ الأشخاص الكثر الذين ثبتت إصابتهم في اختبارات الكشف السريعة أو الذين لم تظهر عليهم أعراض لا يؤخذون في الاعتبار في بيانات المقاطعة.
والوضع في مستشفيات المقاطعة ينذر بالخطر، إذ يتعالج فيها حالياً 419 مصاباً بالوباء، 45 منهم في أقسام العناية الفائقة.
وعلى امتداد الأسابيع الستة الأخيرة شكّل الأشخاص الذين لم يتلقوا أية جرعة من اللقاح المضاد لـ’’كوفيد – 19‘‘ 34% من حالات الاستشفاء، بمعدل 195 مريضاً.
فيما شكّل الأشخاص الذين تلقوا جرعتيْن من اللقاح 49% من حالات الاستشفاء، بمعدل 282 مريضاً.
واللافت حقاً هو النسبة المئوية للأشخاص غير الملقحين الموجودين في العناية الفائقة بسبب الوباء، استناداً إلى معدّل الحالات خلال الأسابيع الستة الأخيرة.
فقد شكّل 70 شخصاً غير محصّنين 69% من مرضى الـ’’كوفيد – 19‘‘ في أقسام العناية الفائقة. وفي الفترة نفسها شكّل 17 شخصاً ممن تلقوا جرعتيْ لقاح نحو 17% من المصابين بالوباء في العناية الفائقة.
وهذه الأرقام أكثر لفتاً للانتباه عندما نعلم أنّ نسبة غير الملقحين بين سكان مانيتوبا المؤهلين لتناول اللقاح هي 15%. أي أنّ الـ15% غير الملقّحين يشكلون 69% من مرضى الـ’’كوفيد – 19‘‘ في أقسام العناية الفائقة في المستشفيات.
وتفيد البيانات الحالية في المقاطعة أنّ الأشخاص الذين لم يتم تحصينهم بشكل كامل معرّضون أكثر من المحصّنين بشكل كامل بـ 4 مرات لدخول المستشفى بسبب فيروس كورونا، وبـ 21 مرة للعلاج في العناية الفائقة، وبـ 17 مرة لخطر الوفاة من الوباء.
وضربت الموجة الرابعة من الجائحة مانيتوبا بقوة. وعلى الرغم من أنّ متغيّر أوميكرون السائد حالياً، يبدو أقلّ ضراوة من متحورات كورونا السابقة، فإنّ غير الملقحين يظلون أكثر من تطالهم مضاعفات الوباء الخطيرة.
#waterlootimes








