واترلوتايمز-حدثت الحكومة الكندية يوم السبت، إرشادات السفر المتعلقة بروسيا، وسط التوترات العسكرية في منطقة روستوف، والتهديد بمزيد من الاضطرابات في جميع أنحاء البلاد.
وحثت الحكومة الكنديين على تجنب السفر إلى روسيا.
كما جاء في تحذير السفر: “انخفض توافر الرحلات بالفعل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، وقد يخضع السفر لقيود كبيرة لا يمكن التنبؤ بها.. إذا كنت في روسيا، يجب أن تغادر بينما لا تزال الوسائل التجارية متاحة”.
ويُنصح الكنديون الموجودون في منطقة روستوف بالاحتماء في أماكنهم وتجنب التجمعات العامة ومراقبة وسائل الإعلام للحصول على معلومات حول الوضع واتباع تعليمات السلطات المحلية.
وتطلب الحكومة من الكنديين أيضا توخي الحذر الشديد، حيث تشكل الاشتباكات المسلحة والعنف تهديدات خطيرة لسلامتهم.
جدير بالذكر أن مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة، بقيادة يفغيني بريغوجين، أعلنت تمردها على القيادة العسكرية في روسيا، واتهمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالخيانة.
وتمكنت فاغنر من السيطرة على مدينة روستوف أون دون القريبة من الحدود الأوكرانية، وقالت في وقت لاحق إنها سيطرت على مدينة فورونزه على الطريق الواصل بين روستوف والعاصمة موسكو.
وواصلت قوات فاغنر التقدم نحو العاصمة موسكو، وأصبحت مساء السبت على بعد نحو 370 كيلومتر منها تقريبا قبل أن تصدر لها الأوامر بالتراجع حقنا للدماء.
#waterlootimes








