واترلوتايمز-في وقت سابق من شهر أغسطس، تعهدت حكومة فورد بمعالجة أزمة الإسكان من خلال بناء 1.5 مليون منزل جديد خلال العقد المقبل، لكن تقريرًا صادرًا عن معهد الازدهار الذكي بجامعة أوتاوا، حذر من أن المقاطعة من غير المرجح أن تحقق هذا الهدف.
في حديثه، شدد ماتي سيمياتيكي على أن النمو السكاني لا يزال إيجابيًا للغاية، لأن هذا يعني أن الناس لا يزالون يحبّذون العيش في أونتاريو و تورونتو الكبرى، كمكان يريدون القدوم إليه وإنشاء حياة جديدة، وفي كثير من الحالات بدء الأعمال التجارية والمساهمة في زيادة النمو الاقتصادي”.
لكن رئيسة جمعية أونتاريو العقارية ستايسي إيفوي، قالت إن التوقعات مخيفة بالنظر إلى نقص المنازل، ما أدى إلى تضخم الأسعار وأجبر العديد من الشباب على التخلي عن المجتمعات التي نشؤوا فيها.
من جهة أخرى، أظهر استطلاع نشرته Royal LePage، أن 22 في المائة فقط من جيل الألفية من منطقة تورونتو الكبرى، ما زالوا يحلمون بملكية المنازل أو يعتزمون شراء العقارات في المجتمعات التي يقيمون فيها حاليًا.
وقالت إيفوي: ” حوالي 2.1 مليون شخص يهاجرون إلى أونتاريو، وأعتقد أن هذا مثير للقلق. لا يمكننا حتى معالجة المعروض من المساكن والتحديات التي نواجهها على المستوى السكاني الحالي، ناهيك بأن أونتاريو، ستشهد تدفقًا هائلاً على مدى العقدين المقبلين”.
وشرحت إيفوي، التي تعمل كوسيط عقارات في منطقة لندن، إنها ترى بشكل روتيني الشباب مجبرين على الابتعاد بسبب تكلفة السكن في أونتاريو، تاركين عائلاتهم وشبكات الدعم وراءهم.
كما أوضحت أنها تود أن ترى الحكومات تعمل معًا، لإيجاد طرق لإضافة المباني السكنية، في بعض الأحياء السكنية قبل الازدهار السكاني القادم، بما في ذلك التغييرات في لوائح تقسيم المناطق التي يجب أن تُبنى فيها منازل متعددة الأسر مثل الدوبلكس و تريبلاكس. وحذرت من أن عواقب عدم القيام بذلك قد تكون وخيمة.
وقالت: “قد يخفي ارتفاع أسعار الفائدة المشكلة، لكننا لا نزال نواجه أزمة في القدرة على تحمل تكاليف الإسكان”.
#waterlootimes








