شهدت قيمة العقارات السكنية في بريتيش كولومبيا، زيادة كبيرة في عدة مناطق وفقاً لآخر تقييم من هيئة تخمين العقارات في المقاطعة (BC Assessment Authority)، وهي مؤسسة عامة، ما يشكل دليلاً على ازدهار سوق العقارات في هذه المقاطعة الكندية المطلة على المحيط الهادي.
ولم يقتصر الارتفاع في الأسعار على المراكز الحضرية الكبيرة مثل فيكتوريا وفانكوفر، على التوالي عاصمة المقاطعة وكبرى مدنها، لا بل أنه كان أكثر حدةً في مدن صغيرة عديدة.
فالبيانات الأخيرة الصادرة عن هيئة التخمين في بريتيش كولومبيا تفيد أنّ أسعار العقارات في بعض المدن الصغيرة ارتفعت أكثر من 40 بالمئة في عامٍ واحد.
وهذه هي الحال في هوب (Hope) حيث ارتفعت الأسعار 45 بالمئة، وفي سيكاموس في وادي أوكاناغان حيث ارتفعت 42 بالمئة، كما في بورت ألبيرني وتوفينو الواقعتيْن على جزيرة فانكوفر حيث ارتفعت الأسعار 47 بالمئة و42 بالمئة على التوالي.
وارتفع أيضاً سعر المنزل المنفصل بأكثر من 30 بالمئة في عدة مدن ضمن فانكوفر الكبرى، مثل سوري (Surrey) وكوكْوِيتلام ودلتا ولانغلي.
ففي لانغلي، مثلاً، ارتفع معدل سعر المنزل المنفصل من 838.000 دولار إلى 1.162.000 دولار خلال سنة، أي بنسبة 38,66 بالمئة.
وفي بورت ألبيرني ارتفع معدل سعر المنزل المنفصل من 320.000 دولار إلى 470.000 دولار، أي بنسبة 46,87 بالمئة.
وفي فانكوفر وفيكتوريا كانت نسبة الارتفاع في سعر المنزل من الفئة نفسها أدنى بكثير: 16 بالمئة في الأولى و24 بالمئة في الثانية.
وفي كيلونا، ثالث أكبر مدينة في بريتيش كولومبيا، بلغت نسبة الارتفاع 34 بالمئة.
وتشرح هيئة التخمين في بريتيش كولومبيا هذه الارتفاعات الهائلة في أسعار العقارات بأنّ الطلب على المساكن ارتفع خلال الجائحة ممّا أدى إلى الارتفاع في قيمتها.
كما ويوضح بريان موراو، وهو مقيّم مساعد في هيئة التخمين، أنّ الزيادة السنوية في الأسعار كانت أدنى بكثير على سبيل المثال بالنسبة لشقق التمليك (كوندومينيوم) في فانكوفر، إذ بلغت نسبتها 7 بالمئة، مقارنة بالمنازل المستقلة في وادي فريزر، المجاور لفانكوفر الكبرى، والتي اكتسبت قيمة كبيرة.
وفي جزيرة فانكوفر أيضاً أدّى الطلب على المساكن في المناطق الأكثر ريفية من غيرها إلى ارتفاع أسعار المساكن فيها.
ومن بين المدن التي شملتها دراسة هيئة التخمين في بريتيش كولومبيا هناك اثنتان فقط شكلتا استثناءً لهذا الارتفاع في الأسعار.
ففي تايلور، في شمال شرق المقاطعة، فقدت المنازل المستقلة 4 بالمئة من قيمتها خلال سنة، بينما حافظت على مستواها في كيتيمات، أي نحو 329.000 دولار كمعدّل.
وتفيد بيانات هيئة التخمين أنّ القيمة الإجمالية للعقارات في المقاطعة ارتفعت بنسبة 22 بالمئة خلال سنة.
هذا وتقوم الهيئة بتحليل السوق العقارية لتحديد مقدار ضرائب الملكية التي يتعيّن على المالكين تسديدها. وتستند بياناتها الأخيرة إلى قيمة العقارات في الأول من تموز (يوليو) 2021.
#waterlootimes








