يُعتقد أن اتفاقية الثقة بين الليبراليين الفيدراليين والديمقراطيين الجدد في أوتاوا والتي ستشهد تحالف الأقلية الليبرالية مع الحزب الديمقراطي الجديد حتى عام 2025، ستكون بمثابة ضربة قوية لرئيس حكومة ألبرتا جيسون كيني.
خلال فترة الأسئلة في الهيئة التشريعية، ادّعى كيني أن الصفقة ستدمر جهود تعزيز طاقة ألبرتا أمام العالم.
لكن هل سيكون التأثير خطيراً كما يدعي رئيس حكومة ألبرتا؟
في سياق ذلك، يُعتبر كل من الليبراليين الفيدراليين والحزب الديمقراطي الجديد، من المدافعين الأقوياء عن استراتيجيات المناخ الهامة ضد الانبعاثات الكبيرة، ولاسيما تلك التابعة لشركات الطاقة.
من جانبه يقول كيني إن ألبرتا سُتهمل وتُترَك في المؤخرة حتى تنتهي هذه الصفقة في عام 2025، وقال: “سنستخدم كل أداة ممكنة لمحاربة تحالف ترودو وسينغ وجهودهم لقتل خطوط الأنابيب وإلحاق الضرر بأكبر صناعة لخلق فرص عمل في كندا”.
في المقابل، يقول الليبراليون إن هذه الخطوة كانت تهدف إلى تحقيق الاستقرار في الحكومة الكندية وحزبها.
ويذكر أن حكومة ترودو باقية في السلطة حتى عام 2025 بعد إتمام صفقة بين الليبرالين والحزب الديمقراطي الجديد.
#waterlootimes








