الملياردير إيلون ماسك، الذي أيد علنًا “قافلة الحرية”، شبه جاستن ترودو بأدولف هتلر. وقابل هذه المقارنة، استنكارا من قبل متحف أوشفيتز – ومن قبل وزير الابتكار الكندي فرانسوا فيليب شامبين.
ففي رد على تعليق نشرته CoinDesk للعملات المشفرة حول أوامر الطوارئ التي أصدرها ترودو، والتي تهدف إلى قطع الأموال عن المتظاهرين الذين أغلقوا المعابر الحدودية وخيموا في العاصمة الكندية أوتاوا، احتجاجا على إجراءات كورونا، غرد ماسك بصورة لهتلر معلقا فوقها “توقف عن مقارنتي بجاستين ترودو.. فعلى الأقل أنا لدي ميزانية”!

وفي الحقيقة، استحوذت “قافلة الحرية” على اهتمام الثري إيلون ماسك، المهتم بالأوضاع في كندا منذ أيام، بحسب تغريدات نشرها مؤخرًا. وهذا الرد جاء ردًا أساس، على تغريدة حول قرار كندا بتجميد محافظ العملات المشفرة.
وهذا ما أثار زوبعة من الانتقادات التي لم تهدأ، حتى قام بحذفها في وقت لاحق.
إذ أوضح متحدث باسم تويتر لأحد المصادر الإخبارية،، أن الشركة لم تعلق أو تحجب تلك التغريدة على الإطلاق.
فيما أدانت “اللجنة اليهودية الأميركية ” تلميحات ماسك، مطالبة إياه بالاعتذار، والتوقف عن هذا السلوك الذي وصفته بغير المقبول.
كما أشارت في بيان نشرته على حسابها على تويتر أيضا إلى أن إيلون “قد يعتقد أن نشر صورة ساخرة لديكتاتور الإبادة الجماعية، طريقة مناسبة لتوجيه انتقادات لسياسات لا يتفق معها، إلا أن الأمر غير مقبول”.
#waterlootimes








