واترلوتايمز-استقر ما لا يقل عن 431645 من المقيمين الدائمين الجدد في كندا في عام 2022، أي أكثر من أي عام آخر في تاريخ البلاد.
وفي بيان صحفي يوم الثلاثاء، أكدت دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أنه تم الوصول إلى هدفها المتمثل في قبول 431645 مقيمًا دائمًا جديدًا لعام 2022، دون تحديد العدد الدقيق.
وكشفت أحدث البيانات المتاحة على موقع الحكومة الفيدرالية أنه بين يناير وأكتوبر، استقر 387560 وافدًا جديدًا في البلاد، بما في ذلك 57450 في كيبيك.
ووفقًا لحكومة أوتاوا، فإن هدف 2022، يتمثل في استقبال أكبر عدد من الأشخاص في عام واحد في التاريخ الكندي، وكان الرقم القياسي السابق في عام 2021، حيث وصل حوالي 406040 مقيم إلى كندا.
يُذكر أن قبل الرقم القياسي المُحقق في عام 2021، كانت آخر مرة رحبت فيها كندا بمثل هذا العدد الكبير من الوافدين الجدد في عام 1913، وفقًا لـ IRCC.
كما ذكرت الوزارة أنها تريد الاستمرار في تجاوز الرقم القياسي الخاص بها، في حين أن الهدف لعام 2023 هو استقبال 465000 مهاجر دائم جديد. يتبع ذلك 485000 في عام 2024 و 500000 في عام 2025.
من جهته، قال وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة، شون فريزر: “يلعب الوافدون الجدد دورًا مهمًا في معالجة نقص العمالة، وتقديم وجهات نظر ومواهب جديدة لمجتمعاتنا، وإثراء مجتمعنا ككل”.
كما أعرب الوزير عن شكره لموظفي وزارته الذين عالجوا 5.2 مليون طلب للحصول على الإقامة الدائمة والإقامة المؤقتة والجنسية في عام 2022 ، أي ما يقارب من ضعف ما تم إنجازه في عام 2021.
وقالت الوزارة إن الهجرة تمثل ما يقارب من 100٪ من نمو القوى العاملة في كندا، ويعزى حوالي 75٪ من النمو السكاني لكندا إلى الهجرة. بحلول عام 2036، سيمثل المهاجرون ما يصل إلى 30٪ من سكان كندا، مقارنة بـ 20.7٪ في عام 2011.
ويشكل المهاجرون أيضًا 36٪ من الأطباء و 33٪ من أصحاب الأعمال بأجر و 41٪ من المهندسين، وفقًا للبيانات التي قدمتها الوزارة.
#waterlootimes








