يبدو أن رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد، تراجع عن وعد حملته بتخفيض سعر البنزين بمتوسط 10 سنتات للتر، وبدلا من ذلك، يقول الآن إنه سوف يطبق أي خصم تقوم به الحكومة الفيدرالية.
فبعد فترة وجيزة من تولي حكومته مهامها في عام 2018، ألغى فورد نظام المقايضة والتجارة في أونتاريو، والذي تدّعي حكومته أنه خفّض سعر البنزين بمقدار 4.3 سنتاً للتر الواحد.
لكن هذه الخطوة دفعت الحكومة الفيدرالية إلى فرض ضريبة الكربون على المقاطعة، مما أدى إلى رفع الأسعار مجددا. علما وأن فورد قد صرح في نوفمبر المنقضي، بأن حكومته ما زالت تخطط “للوفاء بالوعد” وخفض سعر البنزين بمقدار 5.7 سنتاً للتر الواحد.
وخلال مؤتمر صحفي، بدا أن رئيس الحكومة يعدّل هذا الالتزام مما يشير إلى أنه لن يخفض سعر البنزين إلا بالتزام من قبل الاحتياطي الفيدرالي بفعل الشيء نفسه.
في سياق متصل، وصلسعر البنزين إلى مستوى قياسي جديد بعد قرار روسيا بغزو أوكرانيا، ويتوقع بعض المحللين في الصناعة أن سكان أونتاريو قد يدفعون دولارين للتر الواحد في وقت ما من الشهر المقبل.
وفي حديثه مع الصحفيين، أقر فورد بتأثير ارتفاع تكلفة الوقود على سكان أونتاريو، بما يرافقه من ارتفاع أسعار الطعام وزيادة تكاليف النقل.
من جانبٍ آخر، توجد في أونتاريو ضرائب فيدرالية وإقليمية تُطبق على تكلفة البنزين في المضخات، إذ يذهب عشرة سنتات للتر الواحد إلى ضريبة الإنتاج الفيدرالية و8.8 سنت لكل لتر يذهب إلى ضريبة الكربون الفيدرالية، ومع ذلك، من المفترض أن ترتفع ضريبة الكربون الفيدرالية إلى 11 سنتاً للتر الواحد في أبريل.
#waterlootimes








