اجتمع أقارب وأصدقاء ومواطنون عاديون لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل مريم بونداوي بعيارات نارية في مونتريال وللمطالبة ببذل المزيد من الجهود لمواجهة العنف المسلح.
يُذكر أنّ الفتاة البالغة من العمر 15 ربيعاً قُتلت في حادث إطلاق نار في 7 شباط (فبراير) 2021 في حيّ سان ليونار في شرق مونتريال عند تقاطع شارعيْ جان تالون وفالدومبر. وهي كانت ستحتفل بربيعها السادس عشر في الشهر التالي.
واتضح أنّ بونداوي كانت في المكان الخطأ والوقت الخطأ. وأُصيب شاب في الحادية والعشرين من عمره كان معها في سيارة مركونة على جانب الشارع.
وعندما اختطف الموت الفتاة مريم كان قد مضى عامان على قدومها إلى مونتريال من وطنها الجزائر. وهي جاءت إلى هذه المدينة التي تضمّ جالية جزائرية كبيرة للانضمام إلى شقيقتيْها الأكبر منها سنّاً بهدف متابعة الدراسة.
علما وأنه لم يتمّ توقيف أيّ شخص في هذه القضية حتى الآن، ولا يزال التحقيق مستمراً.
من جهته، كان مسؤول السلامة العامة في اللجنة التنفيذية لبلدية مونتريال، ألان فايانكور، بين المجتمعين لإحياء الذكرى الأولى لمقتل مريم بونداوي.
وأكدقائلا، “لدينا إجراءات ملموسة مطبَّقة لمكافحة العنف المسلح، ولدينا الكثير فيما يتعلق بالوقاية”.
وأضاف فايانكور أنّ منتدىً يضم جيل الشباب في مونتريال وجهاز الشرطة في المدينة سيبصر النور قريباً أيضاً، لكن لا يزال أمامنا عمل يجب القيام به، بحسب ما أقرّ به مسؤول السلامة العامة في مونتريال.
وحسب بيانات جهاز شرطة مونتريال سُجِّل ما لا يقلّ عن 187 حادث إطلاق نار في المدينة خلال عام 2021، مقارنةً بـ133 حادثاً مماثلاً عام 2020 و84 حادثاً عام 2019، أي بزيادة نسبتها 40,6% خلال سنة و122,62% خلال سنتيْن.
#waterlootimes








