واترلوتايمز–تسعى المراكز الصحية للعمليات الجراحية والتشخيص إلى حصول الأشخاص على الرعاية باستخدام بطاقتهم الصحية بشكل أسرع وأسهل.
وفي هذا الشأن، تعمل حكومة أونتاريو على تسهيل الوصول إلى العمليات الجراحية والإجراءات الممولة من القطاع العام وأسرعها من خلال زيادة الاستفادة من المراكز الجراحية والتشخيصية المجتمعية للقضاء على التأخيرات وتقليل أوقات الانتظار للعمليات الجراحية.
ومع زيادة الحكومة لعدد العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها في المراكز الجراحية والتشخيصية المجتمعية، فإنه سيتم اتخاذ خطوات لحماية استقرار الموارد البشرية في المستشفيات العامة، بما في ذلك طلب مرافق جديدة لتوفير خطط توظيف مفصلة للتوظيف، كما أن عددا من الأطباء من هذه المراكز لهم حقوق نشطة في مستشفياتهم المحلية.
من جهته، قال رئيس الوزراء دوغ فورد: “عندما يتعلق الأمر بالرعاية الصحية، فإن الوضع الراهن غير مقبول، لذلك، تتخذ حكومتنا إجراءات حقيقية لتقليل أوقات الانتظار لإجراء الجراحة، مع ضمان أن سكان أونتاريو يمكنهم استخدام بطاقتهم الصحية، وليس بطاقتهم الائتمانية، للحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها”.
يُذكر أن المراكز الجراحية والتشخيصية المجتمعية، كانت شريكًا مهيمنًا في تعويض تراكم العمليات الجراحية بسبب الوباء. وفي الحقيقة، أدت زيادة عدد العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها في هذه المراكز – التي ستتلقى تمويلًا عامًا – إلى زيادة رضا المرضى ومقدمي الرعاية وتقليل مخاطر الاضطرار إلى إعادة تحديد موعد.
بالإضافة إلى ذلك، أنشأت أونتاريو خطة تتركّز عل ثلاث خطوات تدمج بشكل أفضل هذه المرافق الرائدة وتستخدمها لتقليل التأخير في الوصول إلى العمليات الجراحية والإجراءات باستخدام البطاقة الصحية.
#waterlootimes








