واترلوتايمز–أزاح التصنيف العالمي لأفضل الدول في العالم كندا من المركز الأول وهناك عدة أسباب وراء خسارة البلاد لمركز الصدارة.
ولقد نُشر تقرير US News Best Countries السنوي في يوم 27 سبتمبر المنقضي الموافق ليوم الثاثاء، والذي نظر في عوامل مثل جودة الحياة والصلاحيات والتأثير الثقافي والتراث، إضافة إلى أمور أخرى، لترتيب أفضل الأماكن في العالم.
وفي حين كانت كندا في المركز الأول في عام 2021، احتلت سويسرا هذا العام الصدارة.
وفي التقرير تم الاعتراف بجودة الحياة والسياحة وتعليم السكان والالتزام بحقوق الإنسان، وتحمل سويسرا الآن لقب أفضل دولة بشكل عام من إجمالي 85 متنافسًا.
كما نالت المرتبة الأولى في فئة أكثر مكان ملائم للعمل، إذ يقول التقرير إن الأماكن التي تعتبر أكثر ملاءمة للأعمال التجارية هي تلك التي يُنظر إليها على أنها تحقق التوازن الأفضل بين استقرار السوق والنفقات.
ولم تهبط كندا مرتبة واحدة في الترتيب العام الجديد هذا العام، بل تراجعت إلى المركز الثالث، فقد نالت ألمانيا المرتبة الثانية، حيث تم الإشادة بها لريادتها التجارية ومزاجها المتجاوب والتقدمي.
وعلى الرغم من أن كندا نالت مرتبة عالية بشكل عام وفيما يتعلق بالسمات الفردية مثل جودة الحياة والمرونة الفكرية (البلدان الأكثر قابلية للتكيف مع التغيير)، فإنها فشلت في مجالات أخرى.
فعلى سبيل المثال، نالت البلاد المرتبة 28 عندما يتعلق الأمر بالتراث متخلفة عن منافسين مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا والمكسيك والهند وأيرلندا والولايات المتحدة. وبالمثل، سجلت كندا درجات منخفضة عندما يتعلق الأمر بنفوذها الثقافي.
كما تتخلف الدولة في فئة المغامرة، فعلى الرغم من تصنيفها بشكل جيد ضمن هذه الخاصية، فإن المناخ الكندي سجل 23.4 من 100، في حين تم تصنيف جاذبيتها بشكل عام بـ 3.5 من 100.
ثم تأتي الولايات المتحدة في المركز الرابع والسويد في المركز الخامس في الترتيب العام.
أما البلدان الأخرى التي كانت من ضمن المراكز العشرة الأولى فهي اليابان وأستراليا والمملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك على التوالي.
#waterlootimes








