واترلوتايمز-خسرت امرأة حوالي 2000 دولار في عملية احتيال في أونتاريو، بعد أن اقتربت منها امرأة مدعية أنها بحاجة إلى مساعدة في دفع تكلفة سيارة أجرة في موقف للسيارات قبل أسبوع.
وقالت السيدة إدمي مور، من Etobicoke: “كانت الشابة تحمل فاتورة بقيمة 20 دولارا وأخبرتني أن سائق سيارة الأجرة لن يأخذ نقودًا، وطلبت استخدام بطاقة الائتمان الخاصة بي وستدفع لي نقدا”.
ولفتت: “من سيقول لا لذلك؟”.
وبعد أن وافقت مور أعطت للسائق بطاقة الائتمان وأدخلت رقم التعريف الشخصي، وانتهت المعاملة، لكن لاحظت مور، عندما عادت إلى سيارتها، أن بطاقة الائتمان التي أعيدت إليها ليست ملكها.
لذا هرعت إلى البنك وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى هناك، كان المحتالون قد استنفدوا بالفعل ما قيمته 2000 دولار من حسابها المصرفي، وهو الحد اليومي المسموح به، من خلال ماكينة الصراف الآلي.
كما قالت مور، أنها لن تتمكن من استعادة نقودها لأنها أعطت المحتالين بطاقة الائتمان، ورقم التعريف الشخصي.
هذا وبدأت عمليات الاحتيال بسيارات الأجرة في الظهور في أجزاء مختلفة من منطقة تورنتو الكبرى. ويستخدم المحتالون جهازًا يسجل رقم التعريف الشخصي ثم يقومون على الفور بإجراء عمليات شراء أو سحب نقدي.
وحذرت شرطة تورنتو من عملية الاحتيال هذه في الماضي، ونبّه لمسؤولون الجميع على النظر في البطاقة دائمًا للتأكد من أنها ملكك بعد كل معاملة.
من جانبه، صرح جوش بيرلتون، كبير مستشاري الشؤون العامة لدى بنك CIBC الذي تتعامل معه مور: “حماية عملائنا هي أولوية واضحة لفريقنا وعندما نحدد مشكلة ما، فإننا نعمل بسرعة للتحقيق فيها وحلها”.
وأضاف: “في حين أن لدينا ضوابط قوية للكشف عن النشاط الاحتيالي، فإننا نشجع جميع عملائنا على توخي الحذر واليقظة عند الدفع ببطاقات الائتمان”.
ولفت: “يتوفر المزيد من المعلومات حول كيفية اكتشاف عمليات الاحتيال الأخرى على موقعنا الإلكتروني”.
وفي النهاية، تلقت مور خبرًا بأن أموالها المُختلسة والبالغة 2000 دولار، ستوعد إلى حسابها المصرفي، وهو خبر رائع بالنسبة لها.
#waterlootimes








