أظهر استطلاع جديد للرأي أجراه معهد Angus Reid أن ما يقارب من 60 بالمئة من الكنديين يواجهون صعوبة في توفير ما يكفي من الطعام لأسرهم.
وبحسب الاستطلاع فإن 57 بالمئة من الكنديين أفادوا بأنهم واجهوا صعوبة في إطعام أسرهم مؤخرا.
ويشير التقرير إلى أنّ التضخم لعب دوراً في حدوث هذا الأمر، حيث يعاني الكنديون من أعلى مستوى من التضخم منذ 30 عاماً.
كما وجدت البيانات الصادرة يوم الأربعاء من مكتب الإحصاء الكندي أن عناصر مثل زيت الطهي شهدت زيادة بنسبة 41.4 بالمئة، كما شهد السكر الأبيض زيادة بنسبة 21.6 بالمئة، بين ديسمبر 2020 وديسمبر 2021.
وباستخدام مؤشر الإجهاد الاقتصادي، قسم المعهد الكنديين إلى أربع فئات، فئات تُعتبر مزدهرة، وفئات تعيش أوضاعا مريحة نسبياً، وفئات تعيش في أوضاع غير مريحة، وفئات تكافح.
وعبر هذا المؤشر وجهد معهد Angus Reid أن 98 بالمئة من أولئك الذين تم تصنيفهم بين المكافحين يجدون صعوبة في إطعام أسرهم.
ويشير الاستطلاع إلى أنه “في نيوفاوندلاند ولابرادور، نصف المشاركين في الاستطلاع تقريباً أو (45 بالمئة) كانت من فئة المكافحين، والكثير منهم بلا وظائف، وكان معدل البطالة في هذه المقاطعة ضعف المعدل الوطني تقريباً في ديسمبر.
ومن جهة أخرى كان 33 بالمئة من سكان كيبيك يعيشون حالة رخاء، ونسبة قليلة يعيشون في أوضاع صعبة.
كما وجد الاستطلاع أن 39 بالمئة من الكنديين يعتقدون أن وضعهم المالي ساء خلال العام الماضي، وهو ما يمثل أعلى زيادة في عدد من الكنديين الذين أبلغوا عن معاناتهم من الأوضاع المالية السيئة خلال 13 عاماً.
أما عن نسبة الأشخاص الذين يعانون من تدهور في الوضع المالي في ألبرتا، وساسكاتشوان فكانت النسبة 49 بالمئة و 47 بالمئة على التوالي.
#waterlootimes








