الاردن- العراق والمملكة الأردنية الهاشمية بلد واحد بمصير عروبي إسلامي مشترك وشعب واحد متصاهر منذ القدم. فكم عراقي أخواله من الأردنيين وأردني أخواله من العراقيين.. آلاف الحالات على مر السنين.
واليوم حط طائر الجوية العراقية الأخضر في مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمان حاملا بعثة أسود الرافدين ممن حلوا ضيوفا على نشامى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الحسين بن عبد الله واتحاد كرة القدم متمثلا بالأمير علي بن الحسين.
شاهدت استقبال الأردنيين للأسود دبكات وأعلام عراقية وأردنية فتخيلت نفسي أردنيا لا عراقيا للحظة شأني شأن من رقصوا وهتفوا للعراق والعراقيين وشأن كل من رفع علما عراقيا ولافتة في شوارع عمان الحبيبة ترحيبا بالأسود في ضيافة النشامى.
إذا كلنا عراقيو المولد أردنيو الهوى وأردنيو المولد وعشاق لبغداد التي حملها الأردنيون بأياديهم وحطوا بها في عمان.
وسواء فاز العراق أو خسر على أرض ملعب عمان الدولي فهذه كرة قدم تعطي لمن يعطيها فالأسود قد حصدوا حب الأردن والأردنيين سلفا.
واختم مقالي هذا باستعارة لما دار بيني وبين أخ وصديق وزميل عمل أردني ومفاده:”مبارك لكم تأهل الأردن لكأس العالم.. الله يبارك فيك وننتظركم لتكونوا معنا عبر الملحق الأسيوي.
واترلو تايمز- خاص








